الاسم: قروي مبارك
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نشأة التوجيه و الإرشاد النفسي
تحــديد المشكلة /
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدازهرة
زهــــــــــرة في صحراء نبتت
بقطرات النـــــــــــــــدى تغذت
بين صخر ورمل يفعــــــــــــت
لا أتــــراب معهم لعبــــــــــــت
لا فراشات حولها حلقــــــــــت
لا يد ملساء عليــــــــــها ربتت
إلا طيور حولها حامـــــــــــــت
يتعهدون نضج ما حــــــــــوت
وفي يوم ما استفاقـــــــــــــت
وبالفطرة شـــــــــــــــــــــعرت
وبالـــغريزة تفطنـــــــــــــــــت
وفي أمــــــــــــــــــرها احتارت
إلى هنا كيــــــــــــــــــف جاءت
أي كف لها
لا يدري هل خطواته هي التي كانت تدفعه، أم هو الذي كان يدفعها ،
يمشي عائدا إلى بيته لكن لا شيئا يستعجله إليه.
البيت خاوي لا زوجة لا أطفال لا شيء ياستهويه أو يدفعه في العودة إليه مسرعا أو بطيئا…
تائها أثناء سيره ولا يدري انه تائها، استوقف كيانه صوتا موسيقيا أطربه
و اطرب أوصاله، شله عن الحركة بدا فاحصا عن مصدره انه حانة أبو نواس
نظر إلى ساعته وتفقد جيبه.
الوقت كافي لقضاء سويعة هناك ، وما بالجيب من نقود كاف أيضا
دخل و تفد الحضور بصريا تفقدا سريعا، ثم انزوى في طاولة تشرف على معظم القاعة
لم ينهي تأمله للمكان وطقوسه الجميل….
حتى قاطعه النادل بلباسه المميز النظيف واضعا كاس الماء على الطاولة مبتسما سائلا عن طلباته
ـ فطلب مبتغاه وقبل أن ينهي تأمله وتفكيره….
ـ عاد النادل بالمطلوب
امسك الزجاجة وافرغ منها قليلا في الكأس تناول جرعة ثم أخرى…
وراح يتأمل الحضور
اصطدم نظره وقلبه وعقله بآدمي أنثوي لم يره من قبل.
احتار في أمره ، نهى حواسه عن ذلك لكن لم تأبه به بدأت عيناه تصوب تصويبا حادا نحوى ما أبصرت ورأت
والقلب يعتصر ويتلوى من اللوعة وهو الذي كان يضنه انه حجر ما لان يوما لهذه الفئة من الشر .
والعقل بدا يتخدر طائعا لكل أوامر الحواس الأخرى
وما زاده تعلقا بهذا الآدمي هو تيهها وشرودها …
ــ حدث نفسه….
… لو وجدتها خارج هذا المكان و طلبتها للزواج من أين لي أن اعرف أنها كانت تأتي إلى هنا.
لو إلتقتها أمي أو وجدتها في حفل أو حمام وأعجبت بها وخطبتها وهي لا تدري بأنها من مرتادي هذه الأماكن….
لا، لا ، واللواتي يأتينا إلى هنا أليس لهن الحق في الزواج …؟!
… ولكن هل نصيبها إلا أنا…
…. ومن هو أنا… أنني في حانه مثلها وربما وضعها اشد وأقسى من وضعي
يا ابني.. يا ابني ..صباح الخير ، التفتت إليها الفتاة ،أنا يا جدتي..!
نعم أين جهة البريد يا ابني ..؟
رجعت البنت مسرعة إلى البيت بحثت في ألخزانه…
وقف أمام المرآة وقتا، يقوم بكل ما تقوم به المرأة أمامها . ثم خرج ،
استوقفه شيخ سائلا ، كم هي الساعة يا
ســر في هوى الهــــــواء
حـــــرا طليق الخـــــــطى
نسيــــــــــمه للقلب دواء
وللروح والجسم نشــــوى
يزيد العمر إنعاشا وصفاء
ســــــــــــــــــر كما تهوى
وليس كما لَكَ يُهــــــــــوى
لا تسر في هوى الهـــــوى
قد تهوى الهـــــــــــــــوى
وفي هوته تهــــــــــــــوى
بلفــح ناره تُكـــــــــــــــوى
لأن القلب أعمى
يقبـل أي دعوى
مرهـــف السمع و الإصغاء
في بيت وأي بيت طوب وقش وبقايا أشجار جذوع وأغصان، غرفه واحدة متعددة الاستعمالات للنوم والأكل والطبخ…. .
بداخله أم ذات الثلاثين ربيعا، لكن قهر الزمان ضاعف ملامحها لتبدو ذات الستين حول،
وصبيها الوحيد، واضعا رأسه على فخضها ،والباقي من جسمه على الثرى، وبجانبه جديه الذي ألف صحبته لا يفترقان إلا أثناء النوم، والذي يتقاسم معه ضرع العنزة در للعائلة ،ودر للجدي. سكون تام داخل هذا المأوى ….
طُُرق الباب طرقا متتاليا ، كأن الطارق هاربا من خطر ما ، أو معلنا عن كارثة فجائية حلت بالقرية حتى افزع أهل ا لبيت إنسانه وحيوانه
استفاقت إلام من تيهها في الماضي والامل، ثم تنهدت وأمرت الابن أن يفتح الباب
قام الابن مسرعا فاتحا الباب فإذا به درويش القرية ….
دخل مباشرة دون انتظار الاستئذان، صائحا معلنا قد وعدتي وأنذرتي بجديٍ(لسيدي سحنون)1 فنحن ذاهبون هذا المساء لنقيم( زردة)2 عند ضريحه الليلة لا تنسي (الوعدة)3 وبما نذرني إني ذاهب لإتمام إعلاني ونحن في انتظارك و الجدي
تسمرت الأم في مكانها …!؟
والولد بدأت تنهمر الدموع من عينيه ماسكا جديه خوفا عليه مم سمع.
احتارت الأم في أمرها ، أتقدم الجدي ..!؟
الرغيف المسموم










